محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
593
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و عناء و غير و عبر فمن الفناء أنّ الدّهر موتّر قوسه لا تخطئ سهامه و لا تؤسى جراحه يرمي الحيّ بالموت و الصّحيح بالسّقم و النّاجي بالعطب آكل لا يشبع و شارب لا ينقع ( 2 ) و من العناء أنّ المرء يجمع ما لا يأكل و يبني ما لا يسكن ثمّ يخرج إلى اللّه تعالى لا مالا حمل و لا بناء نقل و من غيرها أنّك ترى المرحوم مغبوطا و المغبوط مرحوما ليس ذلك إلّا نعيما زلّ و بؤسا نزل و من عبرها أنّ المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور أجله فلا أمل يدرك و لا مؤمّل يترك فسبحان اللّه ما أغرّ سرورها و أظمأريّها و أضحى فيئها لا جاء يردّ و لا ماض يرتدّ فسبحان اللّه ما أقرب الحيّ من الميّت للحاقه به و أبعد الميّت من الحيّ لانقطاعه عنه . ( 3 ) » ترجمه ستايش خداوندى را سزاست كه حمد و ستايش را به نعمتها ، و نعمتها را به شكرگزارى پيوند داد خداى را بر نعمتهايش آنگونه ستايش مىكنيم كه بر بلاهايش و براى بهراه آوردن نفس سركش كه در برابر اوامر الهى سستى مىكند و در ارتكاب زشتىها كه نهى فرمود شتاب دارد ، از خدا يارى مىخواهيم و از گناهانى كه علم خدا به آنها احاطه دارد و كتابش آنها را برشمرده و ثبت كرده ، طلب آمرزش مىكنيم ؛ علم خداوندى كه كمترين نارسايى نداشته و كتابى كه چيزى را وانگذاشته است . به خدا ايمان داريم ؛ ايمان كسى كه غيبها را به چشم خود ديده و بر آنچه وعده دادهاند آگاه است ، ايمانى كه اخلاص آن شرك را زدوده و يقين آن شك را نابود كرده